الصفحة 25 من 57

قال ابن منظور في لسان العرب (5/95) (( الرَّبُّ: هو اللّه عزّ وجل، هو رَبُّ كلِّ شيءٍ أي: مالكُه، وله الرُّبوبيَّة على جميع الخَلْق، لا شريك له، وهو رَبُّ الأَرْبابِ، ومالِكُ المُلوكِ والأَمْلاكِ ) )

ولا يقال الربُّ في غَير اللّهِ، إِلاّ بالإِضافةِ

وقال أيضًا (1/190) (( وعَبَدَ اللَّهَ يَعْبُدُه عِبادَةً ومَعْبَدًا ومَعْبَدَةً: تأَلَّه له ) )

قلت مفاده أن معنى إله معبود

الشبهة الثانية عشر

ومن فواقر السقاف زعمه أن التفريق بين الربوبية والإلوهية بدعة ابتدعها ابن تيمية وتابعه عليها ابن عبد الوهاب _ انظر الإغاثة ص3_

وهذا كذب بدليل ما قدمناه وبدليل

قول الإمام أبو حنيفة النعمان بن ثابت المتوفى سنة 150 في كتاب الفقه الأوسط (51 ) المنسوب إليه (( يدُعى من أعلى لا من أسفل؛ لأنَّ الأسفل ليس الأوسط وصف الربوبية والألوهية في شيء ) )

وهذا الكتاب رغم في ثبوته عن الإمام نظر إلى أن الماتردية يعتدون ويحفلون به

وقال ابن جرير الطبري في تفسير قوله تعالى (11/318) (( فاعلم أنه لا إله إلا الله واستغفر لذنبك ) ) ( محمد: 19) (( فاعلم يا محمد أنه لا معبود تنبغي أو تصلح له الألوهية، ويجوز لك وللخلق عبادته إلا الله الذي هو خالق الخلق، ومالك كلّ شيء يدين له بالربوبية كلّ ما دونه ) )

وقال أيضًا 16/39 (( {فليعمل عملا صالحا} يقول: فليخلص له العبادة، وليفرد له الربوبية ) )

قلت ومن هذا نعلم أن من يعبد غير الله فقد نقض معنى لا إله إلا الله وبالتالي هو مشرك

ومن فواقر السقاف زعمه أن ابن تيمية ابتكر هذا التقسيم لتكفير العباد وابن تيمية إنما كفر من عبد غير الله وهذا محل اتفاق بين أهل العلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت