وقد تابع شيخ الإسلام جماعة من أفاضل الحنابلة وغيرهم
قال الحجاوي في باب حكم المرتد من كتابه الإقناع 4/285 ط. التركي
(( قال الشيخ: أو كان مبغضا لرسوله أو لما جاء به اتفاقا. وقال: أو جعل بينه وبين الله وسائط يتوكل عليهم ويدعوهم ويسألهم إجماعا. انتهى. أو سجد لصنم أو شمس أو قمر ) )
قال منصور البهوتي في كشاف القناع:
(( قال الشيخ أو كان مبغضا لرسوله أو لما جاء به ) الرسول ( اتفاقا , وقال: أو جعل بينه وبين الله وسائط يتوكل عليهم ويدعوهم ويسألهم إجماعا انتهى ) أي كفر لأن ذلك كفعل عابدي الأصنام قائلين: ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى ))
وقال ابن مفلح في الفروع ( 6/165 ) في باب حكم المرتد:
(( قال: أو جعل بينه وبين الله وسائط يتوكل عليهم ويدعوهم ويسألهم( ع ) قال جماعة: أو سجد لشمس أو قمر ))
وقال المرداوي في الإنصاف (10/327)
(( فائدة: قال الشيخ تقي الدين رحمه الله: وكذا الحكم لو جعل بينه وبين الله وسائط يتوكل عليهم ويدعوهم ويسألهم إجماعا . قال جماعة من الأصحاب: أو سجد لشمس أو قمر ) )
وقال الشيخ مرعي الكرمي في غاية المنتهى (3/355 )
(( أو جعل بينه وبين الله وسائط يتوكل عليهم ويدعوهم ويسألهم كفر إجماعا قاله الشيخ ) )
وقال مصطفى الرحيباني في مطالب أولي النهى ( 6/279 )
(( أو جعل بينه وبين الله وسائط يتوكل عليهم ويدعوهم ويسألهم ) كفر ( إجماعا قاله الشيخ ) تقي الدين , وقال: أو كان مبغضا لرسوله أو لما جاء به كفر اتفاقا ; لأن ذلك كفعل عابدي الأصنام قائلين ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى ))
ومن أوابد الخساف في رسالته زعمه ان المشركين لم يكونوا يؤمنون بالله وأن قولهم (( نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى ) )إنما قالوه على سبيل المحاججة وهم كاذبون في زعمهم بدليل قوله تعالى في آخر الآية (( إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ كَاذِبٌ كَفَّارٌ ) )_ انظر الإغاثة ص32_