فهرس الكتاب
هم الملائكة , فلا يجوز أن يلحق بهم المسلمون من الجن أو الإنس ممن يسمونهم
برجال الغيب من الأولياء و الصالحين سواء كانوا أحياء أو أمواتا ))
قلت فالشيخ كما ترى يرى أن الحديث لا ينطبق على الجن بدليل الحديث الأخير وعلى فرض ان الشيخ حمل الحديث على الجن والملائكة فهو يضعف الحديث الذي فيه لفظ (( فإن لله عبادا لا نراهم ) )فكيف يقال أنه جوز الإستغاثة بالجن ؟!!
تناقضات السقاف الواضحات
ومن دلائل جهل السقاف بعلم الحديث ذلك المنهج المضطرب في الحكم على الرجال وقد قدمت البراهين على ذلك في هذه الرسالة وفي رسالتي السابقة في الدفاع عن حديث الجارية ودونك برهان جديد على تناقض منهجه
فهلال بن أبي ميمونة احتج به الشيخان ووثقه جماعه ولم يضعفه أحد غير أن النسائي قال (( لا بأس به ) )وقال أبو حاتم (( شيخ ) )وهذه كلها ليست جرحًا ومع ذلك أنزل السقاف هلال من مرتبة ثقة لمرتبة صدوق _ انظر ترجمته تهذيب التهذيب _
وإذا نظرنا إلى عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد والذي وثقه أحمد وابن معين وابو داود والنسائي
وقال أبو حاتم (( ليس بالقوي يكتب حديثه ) )
وقال الدارقطني (( لا يحتج به يعتبر به ) )
وقال العقيلي (( ضعفه محمد بن يحيى ) )
وقال أبو أحمد الحاكم (( ليس بالمتين عندهم ) )
وقال بن سعد (( كان كثير الحديث مرجئًا ضعيف ) )
وقال الساجي (( روى عن مالك حديثًا منكرًا عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد الأعمال بالنيات وروى عن بن جريج أحاديث لم يتابع عليها ) )
وقال الحاكم (( هو ممن سكتوا ) )
وقال الخليلي (( ثقة لكنه أخطأ في أحاديث ) )
وقال بن حبان (( كان يقلب الأخبار ويروي المناكير عن المشاهير فاستحق الترك ) )
انظر هذا كله في ترجمته في تهذيب التهذيب (3/464_465)
وذكره أبو زرعة الرازي في كتاب الضعفاء (2/637)
ولم يحتج به مسلم بل روى له مقرونًا بغيره كما ذكر ذلك المزي في تهذيب الكمال (18/276)