فهرس الكتاب
ومع كل هذه الجروح حكم عليه السقاف بأنه ثقة ولم ينزله إلى مرتبة الصدوق كما فعل مع هلال الذي لم يجرحه أحد !!!!!!_إذ أنه صحح سند روايته في ص 12_
ومن تناقضاته اعتماده على تصحيح عبد الحق الإشبيلي لحديث فاطمة بنت الريان لتوثيقها ولكنه تناقض فحكم على عبد الرحمن بن عمرو الأسلمي بالجهالة في مقالته في تضعيف حديث (( الخلفاء الراشدين المهديين ) )رغم تصحيح عبد الحق الإشبيلي لحديثه
وذلك في مقالةٍ له نشرها على الشابكة العنكبوتية ( الإنترنت ) ( انظر للرد عليه وعلى سلفه في دعواه ما كتبه الشيخ الألباني في كتابه(( النصيحة ) )ص33 _35)
وكذلك وكيع بن حدس فقد صحح له عبد الحق الإشبيلي في الأحكام الوسطى (7/86) حديثًا وحسن له آخر (8/166) ومع ذلك فهو مجهول عند السقاف ( انظر تعليقه على دفع شبه التشبيه ص 190وانظر التذييل على كتب الجرح والتعديل للشيخ طارق الناجي ص125 من الطبعة الأولى )
وهذا تناقض آخر في منهج السقاف
تنبيه:استفدت الإحالات السابقة على الأحكام الوسطى من تحقيق بيان الوهم والإيهام
مناقشة مسألة سماع الأموات
وقبل الشروع في الكلام على هذه المسألة أود التنبيه على أن كاتب هذه السطور لم يقف على قول إمامٍ معتبر يبدع فيه المخالف في هذه المسألة غير أن التفتازاني الحنفي قال (( ولا نزاع في أن الميت لا يسمع ) )شرح المقاصد (5/11) نقلًا عن جهود علماء الحنفية في إبطال شبه القبورية (2/849)
وهذه الدعوى محل بحث ونظر
وأما شيخ الإسلام ابن تيمية فأثبت وقوع الخلاف بين الصحابة في هذه المسألة حيث قال كما في مجموع الفتاوى (19/123) (( وتنازعوا(يعني الصحابة) في مسائل علمية اعتقادية كسماع الميت صوت الحي وتعذيب الميت ببكاء أهله ))
الدليل الأول على عدم سماع الأموات