ثانيا: لأن الله جرب عباده في الحفاظ على الكتب السماوية فنسوا حظا مما ذكروا به والذي لم ينسوه كتموا بعضه والذي لم يكتموه يلوون ألسنتهم به ويحرفونه عن موضعه وهكذا نرى أنه كان هناك أكثر من نوع المسخ والنسيان والتحريف ثم جاءوا بأشياء من عندهم وقالوا إنها من عند الله ليشتروا بها ثمنا قليلا .