فهرس الكتاب

الصفحة 199 من 241

-تضخيم أخطاء العلماء والدعاة ونسبة بعض الشنائع زورًا إليهم ، والاستفادة

من ذلك في عملية التشويه وزيادة الفجوة بينهم وبين بعض نساء المجتمع ، وفي

المقابل تضخيم العلمانيين لأعمالهم والمنكرات التي يروجونها لتضخيم وزنهم في

المجتمع ، ولتصوير أن جل النساء معهم ، ولتيئيس العلماء والدعاة من إمكانية

الإصلاح .

الثالث: أسباب تعود إلى العلماء والدعاة ، وأهمها:

-ضعف مستوى الجهود والأنشطة العلمية والدعوية الموجهة للمرأة ، وقلتها

وعدم كفايتها لسد احتياج الساحة ، وذلك يعود في ظني إلى قلة الاهتمام وضعف

عملية التخطيط وتشتت الأفكار والجهود وعدم التركيز مما أدى إلى عدم استثمار

الطاقات بصورة مرضية .

-عدم وجود طروحات متكاملة لقضية المرأة والقيام بطرح النظرة الشرعية

مجزأة مما يفقدها قيمتها ويظهرها في كثير من الأحيان بأنها غير صالحة للتطبيق ؛

لأنها تتصادم مع جوانب من الواقع المعاش ؛ علمًا بأن الواقع السيئ للمرأة يرجع

إلى عدم أخذها بالتوجيه الشرعي في كافة جوانبه .

-مجاملة بعض العلماء والدعاة للواقع السيئ ، ومحاولتهم التعايش مع رغبات

بعض أفراد المجتمع المتجهة نحو التغريب ، وقيامهم بإصدار الفتاوى المتسقة مع

ذلك .

-الرتابة والتقليدية في جل البرامج والأنشطة العلمية والدعوية الموجهة

للمرأة ، وعدم وجود إبداع أو تجديد فيها مما أدى إلى ضعف التفاعل معها وقلة

الإقبال عليها من كثير من النساء .

-عدم أخذ زمام المبادرة في التعامل مع القضايا والأحداث ، والتفاعل حسب

ردود الأفعال دون أن يكون هناك مشاركة في صنعها أو تأثير في تحديد اتجاهها في

غالب الأحيان ، وهو مما أفرغ الساحة الاجتماعية أمام العلمانيين ، ومكنهم من فعل

ما يحلو لهم تخطيطًا وتنفيذًا وتوجيهًا وقطفًا للثمار بما يخدم مصالحهم ويحقق

أغراضهم .

-عدم بيان أهل العلم والدعوة لدائرة المباح المتعلق بالمرأة بشكل جيد ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت