فهرس الكتاب

الصفحة 58 من 241

التعامل معها ، والاستفادة من التجارب التربوية للآخرين ما أمكن ذلك .

سابعًا: تنمية الملكات الاجتماعية ، في التعامل مع الآخرين ، بتمثّل القدوة

الصالحة في نفسه ، والربط بالقدوات ، والتعريف بالحقوق والواجبات ، وذكر

النماذج الحيّة من حسن الخلق ، وبيان كيفية كسب الآخرين .

ثامنًا: بناء الحصانة ضد المنكرات ، ويتم ذلك ببيان أضرار المعاصي

وخاصة النسائية وسد ذرائعها ؛ بإبعاد وسائلها ، وتجنب أماكنها .

تاسعًا: ملء الفراغ بالمباح ، واستغلاله بالمفيد ، ووسائل هذا كثيرة .

طرق إعداد المرأة للدعوة:

وهو المقصود الأهم من الحديث عن هذا الموضوع ، وغير ممكن أصلًا أن

تفي كتابة كهذه المقالة بشيء من هذا ، غير أن هذا لا يمنع من إشارة تذكّر بجوانب

من الموضوع ، وتفتح الذهن لمداخله ، وتبقي العهدة في مراجعة ما كتب في

الموضوع لمباشرة العمل ، ومما يعوّل عليه في هذا الصدد: رسالة(المرأة المسلمة

المعاصرة ، إعدادها ومسؤوليتها في الدعوة ، للدكتور أحمد أبا بطين) [2] .

أسلوب إعداد المرأة للدعوة:

ولإعداد المرأة الداعية طريقان:

الأول: الإعداد النظري ، ويشمل الجوانب التالية:

1-الإعداد العلمي: وهو أمر ضروري في جانبين:

أولهما: المادة العلمية التي تدعو إليها ، وتريد تعليمها [3] .

وثانيهما: العلم بالكيفية المناسبة لعرض تلك المادة .

وقد عني الإسلام بإعطاء المرأة حقها في التعليم ، مع التزام الضوابط

الشرعية لذلك ، والعلم المقصود هنا: ما يفيد المرأة في دعوتها من العلوم الشرعية ، والعلوم المساعدة على فهمها ، ولا يجوز بحال أن نجعل العلم عائقًا عن الدعوة ،

كحال الكثيرين اليوم ، فالواجب التوازن ، وكل تدعو حسب علمها وقدرتها .

2-الإعداد النفسي: بأن تتوفر في الداعية صفات: الإيمان بالله ورسوله ،

والإخلاص ، والتفاؤل ، والجرأة في الحق ، والاعتزاز بالإسلام ، والصبر ،

ومعرفة حال المخاطبين وبيئاتهم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت