الصفحة 60 من 195

أحد من القراصنة الجدد أعضاء المافيا الدولية المتاجرة في الملايين من الأطفال والفتيات في كل أنحاء أوروبا وأمريكا.

واقترح المقرر أيضا إجراءات أخرى، منها إنشاء صندوق تعويضات ومنح الضحايا"صفة إقامة إنسانية"وإعداد ميثاق أوروبى للعمل المنزلى على غرار الميثاق المتعلق باستضافة الشابات اللواتى يرغبن في التحصيل العلمى ويساعدن المضيفين على أعمال المنزل مقابل السكن والطعام.

وأكد التقرير الصادر عن المجلس الأوروبى أن أكثر من أربعة ملايين امرأة يجرى بيعهن سنويا في العالم، وأن كثيرات منهن يقعن ضحايا العبودية المنزلية. وَيُقَدَّرُ عدد النساء ضحايا العبودية المنزلية ببضعة آلاف في فرنسا ومعظم المستخدمين هم من الأجانب، لكن 20 بالمائة منهم فرنسيون، والأرقام الحقيقية هى دائما أضعاف المعلنة في تلك الحالات.

تجارة العصر!!

ومن جانبها أكدت الأمم المتحدة أن تجارة الرقيق قد احتلت المرتبة الثالثة - بعد تهريب المخدرات والأسلحة - في النشاطات غير الشرعية الأكثر ربحا؛ حيث تحقق أربحا سنوية تقدر بـ 7 مليارات دولار. وفى الندوة التى نظمها مكتب منظمة الأمم المتحدة لمراقبة المخدرات وتفادى الجريمة في برازيليا بتاريخ 29/ 11/2000م - حول تجارة الرقيق والاستغلال الجنسى للبنات الفقراء في أمريكا اللاتينية - أعلن مسئولون دوليون: أن 75 ألف برازيلية يمارسن البغاء يوميا في أوروبا، وأن 15% من بائعات الهوى في أمريكا الجنوبية هن من البرازيليات .. وأكدت المنظمة أن أكثر من أربعة ملايين امرأة يتم ترحيلهن بصورة غير مشروعة كل سنة لممارسة البغاء في بلاد أخرى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت