فهرس الكتاب
ما يدخل في روع الآباء والأمهات أن الأطفال سيجدون عملا في المزارع، مما يتيح للابن أو الابنة كسب مال للانفاق على التعليم والعودة إلى الوطن ذات يوم.
ويتم شحن هذه الأعداد الضخمة من البشر إلى مزارع الكاكاو والبن في ساحل العاج، كما تؤكد منظمات المساعدة الإنسانية. ويفيد تقرير لليونسيف أن 15 ألف طفل- تم بيعهم منذ عامين- قد أرغموا على العمل الشاق في الحرث بالحقول.
وقال"ساليا كالتى"مدير منظمة"أنقذوا الأطفال": فى"مالى"يتم احتجاز الأطفال في المزارع وكأنهم سجناء، ويتعرضون للضرب، وكثيرا ما يتعرضون للاعتداءات الجنسية. وقالت:"إن الناس الذين يشربون الكاكاو والبن إنما يشربون من دماء الرقيق من الأطفال"!! كما أحبطت السلطات السودانية مؤخرا مخططا غربيا لترحيل ألوف من أطفال إقليم دارفور إلى أوروبا. وضبطت سلطات تشاد عصابة فرنسية لخطف وترحيل الأطفال الى أوروبا لبيعهم هناك كعبيد.
وقد سلطت وسائل الاعلام الأضواء مؤخرا على بؤس الرقيق من الأطفال من خلال قصة سفينة"ايتيريو"التى اشتبه في أنها تحمل رقيقًا في بنين.
وأوقفت السلطات السفينة المملوكة للاعب كرة القدم جوناثان أكبوبورى المحترف في ألمانيا في كونونو في نيسان أبريل للاشتباه في أن لها علاقة بالاتجار في الرقيق، وأتهم طاقم السفينة بالاحتفاظ بحوالى 200 قاصر كرقيق على متنها. وعندما وصلت السفينة إلى كوتونو بعد أسبوعين عبر طرق متعرجة في المحيط الأطلنطى لم يكن متبقيا فيها سوى 40 طفلا!!.
ويُعتقد أنه قد تم إغراق معظم الأطفال البؤساء في محاولة للتغطية على جريمة الاتجار بهم، أو أنه قد جرى نقلهم إلى سفينة أخرى قبل ضبط السفينة الأصلية.
ونحمد الله عز وجل؛ لأن الأغلبية الساحقة من الدراسات والتقارير التى أعدتها المنظمات الدولية والباحثون الغربيون تثبت أن معظم المجرمين من المتاجرين بالرقيق