فهرس الكتاب
وتضيف بولوبولو:"إن هناك مؤشرات خطيرة على وجود تجارة هائلة غير مشروعة في جوازات السفر اليونانية التى تقنن دخول فتيات الليل إلى أوروبا".
ومثلما يحدث لبائعات الهوى من الأجنبيات في دول مثل البوسنة أو إيطاليا، فإن من يتم تهريبهن إلى اليونان كثيرا ما يتعرضن"للضرب"المبّرح بواسطة"الزبون"، ولا يُقدم لهن الواقى الذكرى لتوفير الحماية لهن من وباء نقص المناعة المكتسبة- الإيدز- طاعون العصر.
وتقول فاردارماتور:"إن الحد الأدنى الذى نستطيع تقديمه لهن هو أن نعاملهن ليس كمجرمات بل ضحايا لأن هذا هو واقع الأمر، وأن نقدم لهن الملاذ والرعاية اللازمة".
وتضيف:"عالجوا مشاكلهن الطبية والنفسية، وامنحوهن خيار البقاء في اليونان والحصول على وظيفة مشروعة ومربحة، أو العودة الى بلادهن".
وفى إطار مواجهة ظاهرة الرق دوليًا كلّفت المفوضية الأوروبية لجنة أمنية خاصة لبحث وسائل مكافحة تجارة الرقيق الأبيض، وسد المنافذ التى تستخدمها عصابات التهريب المنظمة لنقل النساء الى دول أوربا الغربية.
وطبعا كل هذه الإجراءات المزعومة ما زالت حبرا على ورق، تمامًا كنصوص القوانين الأمريكية والأوربية التى لا تطبّق في أكثر من 90% من حالات الاستعباد الجنسى!! ولا يزال الملايين من الضحايا المسكينات يعانين أهوال الاستعباد حتى الموت!!
ومع كل هذا ما زالت كلاب الغرب تنبح على الإسلام والمسلمين!!
أين أنت يا حُمْرَةَ الخجل؟!!.