فهرس الكتاب

الصفحة 160 من 175

وجعل ذلك سنة تتبع من قبل ولاة الأمر بعده، حتى لا تضيع الحقوق، وتبرأ ذمم غير القادرين على أداء الدين.

كما في حديث أبي هريرة، رضي الله عنه وفيه:

"فلما فتح الله على رسوله، كان يصلى ولا يسأل عن الدين، وكان يقول:"

(أنا أولى بالمؤمنين من أنفسهم فمن توفي من المؤمنين فترك دينًا، أوكلًا، أو ضياعًا، فعليَّ وإليَّ ومن ترك مالًا فلورثته) .. [البخاري (6/195) ومسلم (3/1237) ] .

وإذا مات من عليه دين وخلف شيئًا بدئ، بقضاء دينه قبل قسمة المال على ورثته.

قال تعالى: {يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلادِكُمْ لِلذَّكَر مِثْلُ حَظِّ الأُنْثَيَيْنِ فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَركَ وَإِنْ كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ ولابَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَركَ إِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَوَرثَهُ أَبَوَاهُ فلامِّهِ الثُّلُثُ فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فلامِّهِ السُّدُسُ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ ءَابَاركُمْ وَأَبْنَاركُمْ لا تَدْرونَ أَيُّهُمْ أَقْربُ لَكُمْ نَفْعًا فَريضَةً مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا} [النساء: 11] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت