فهرس الكتاب
أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من حمل علينا السلاح فليس منا) . [البخاري (8/90) ومسلم (1/98) ] .
وعدَّ الرسول صلى الله عليه وسلم قتال المسلم أخاه المسلم كفرًا وسبابه الذي قد يردي إلى قتاله فسقًا..
كما في حديث عبد الله ابن مسعود، رضي الله عنه، قال:
قال رسول الله، صلى الله عليه وسلم: (سباب المسلم فسوق وقتاله كفر) . [البخاري (8/91) ومسلم (1/81) ] .
وجعل صلى الله عليه وسلم حرص المسلم على قتل أخيه المسلم سببًا في استحقاقه النار، ولو لم يقتله..
كما في حديث أبى بكرة، رضي الله عنه:
أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (إذا تواجه المسلمان ـ وفي رواية: إذا التقى ـ بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار) قال: فقلت: يا رسول الله، هذا القاتل فلا بال المقتول؟ قال صلى الله عليه وسلم: (إنه كان حريصا على قتل صاحبه) . [البخاري (8/92) ومسلم (4/1213) ] .
إن هذه المباحث التي سبقت إنما هى أمثلة لعناية الشريعة الإسلامية بحفظ النفس ووقايتها من الاعتداء عليها.
ويمكن للمتتبع أن يحصل على المزيد من الأمثلة لذلك إذا أراد التوسع.
الفصل الثالث: حفظ النسل
وفيه تمهيد وأحد عشر مبحثًا..
تمهيد
المبحث الأول: حب الله لحفظ النسل.
المبحث الثاني: ترغيب الرسول صلى الله عليه وسلم في كثرة النسل.
المبحث الثالث: الترغيب في النكاح.
المبحث الرابع: النهي عن التبتل والرغبة عن النكاح.
المبحث الخامس: تحريم قتل الأولاد وإجهاض الحوامل بلا ضرورة.
المبحث السادس: عناية الإسلام بالنسل وجناية القوانين عليه.
المبحث السابع: المصالح العائدة إلى الآباء من حفظ النسل.
المبحث الثامن: الهدف من حفظ النسل والنسب والعلاقة بينهما
المبحث التاسع بعض أسباب وجوب حفظ النسب في الاسلام..ا
لمبحث العاشر: تحريم نفي النسب أو إثباته على خلاف الواقع.
المبحث الحادي عشر: حفظ العرض.
تمهيد