الصفحة 37 من 81

ويعتبر مرغليوث طريقة الذاكرة- عند المسلمين - سببا لعرقلة جهود هؤلاء الذين حاولوا أن يضمنوا الصحة عن هذا الطريق. (1)

وأشار الأستاذ حسين نصار إلى أن الروايات الكثيرة التي كانت تعتمد غالبا على الذاكرة سببت بعض وجوه من النقص والفوضى، فان النسيان اعترى بعض هؤلاء المؤرخين فجعل بعض رواياتهم تضطرب. (2)

لكن الأستاذ شاكر مصطفى يعترف بوجوب هذه الحلقة - الذاكرة- في دائرة التدوين ألا أنه يجزم بأن « حفظ العلم لم يكن له إلا أضأل الأثر ولا كان له في نقله إلا الدور القصير المحدود» (3) ، لقد كان اتجاها أشبه بالقوانين الخفية يندر أن نجد من يخالفها من الباحثين.

(1) - دراسات عن المؤرخين العرب . مرغليوث . ترجمة حين نصار ص32

(2) - نشأة التدوين التاريخي عند العرب . حسين نصار .ص.70 والواقع لأن معظم أفكار هذا الكاتب كانت مجرد صدى لكتاب مرغليوث الذي ترجمته هو نفسه .

(3) - التاريخ العربي والمؤرخون. شاكر مصطفى (1/77)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت