الصفحة 62 من 81

القاضي عياض بن موسى اليحصبي (ت 544هـ) حيث ألف كتابه:"الإلماع إلى معرفة أصول الرواية وتقييد السماع".

والملاحظ على المصنفات المذكورة الاهتمام بفنيات الرواية أكثر من الاهتمام بالنقد العلمي الحديثي، إن كانت مادة الكفاية للخطيب البغدادي أخذت من جانب الدراية (النقد) بنصيب لا بأس به، إلا أن اسم الكتاب مبني باتجاه التأليف فيه.

وقد صنف العلماء بمصنفات الخطيب في علوم الحديث، قال الحافظ أبو بكر بن نقطة:"ولا شبهة عند كل لبيب أن المتأخرين من أصحاب الحديث عيال على أبي بكر الخطيب."

ونورد ههنا بعض الاصطلاحات الفنية التي ابتكرها المحدثون لدرء خطر الانتحال والتزييف (1) .

الرواية على الوجه.

والمقصود بذلك تحمل الرواية وأداؤها كاملة دون انتخاب أو اختبار .

(1) - نقتصر على اصطلاحين ذوي صلة بمسألة التوثيق هما: الرواية على الوجه والطباق. ولأنني لم أجد تعريفا شافيا في كتب المحدثين فبحث عن لدلالتها من خلال تضاعيف التراجم وكتب الرجال وبعض كتب المصطلح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت