الصفحة 64 من 81

وفي كتاب المجروحين لابن حبان عن يحيى بن معين حين سئل عن سماعه لكتب حماد بن سلمة فقال:"سمعتها على الوجه من سبعة عشر نفسا" (1) .

الطباق (2)

وهي الشهادة الخطية التي يثبتها الشيخ - الذي سمع عليه الكتاب- أو من ينوب مكانه في إثبات السماع ثم يوقع الشيخ على ذلك (3) .

(1) - الضعفاء والمجروحين لابن حبان البستى (1/32) ..

(2) - الطباق جمع طبقة. هكذا استعمله بعض الباحثين ( انظر القلائد الجوهرية في تاريخ الصالحية1/21-22 نقل اعن أبي غدة) ولعله موجود في بعض التراجم، والأوجه عندي تخريجه على المصدرية لا على الجمع، من طابق طباقا ومطابقة) ويمكن توجيه ( طباق جمع طبقة) على طبقات السامعين للكتب ومراتبهم وفيه تكلف. والله أعلم .

(3) - توهم المؤرخ الشيخ محمد أحمد دهمان الدمشقي في مقدمة"القلائد الجوهرية في تاريخ الصالحية" (1/21) أن الإجازة المثبتة في آخر النسخة المسموعة هي نفس الطباق، وليس بصحيح، فالطباق هو قيد السماء وتفصيلات السماع من عدد مجالس ومكان وزمان ونحو ذلك، أما الإجازة فهي الإذن بالرواية لمن ثبت سماعه على نحو ما هو مثبت في الطباق، ولم تكن هذه الإجازة مع الطباق في القديم بل حدثت في نحو القرن السادس الهجري وأول من كتب الإجازة مع الطباق -فيما ذكر الحافظ العراقي- هو أبو طاهر إسماعيل بن عبد المحسن الأنماطي. قال ابن عتاب الأندلسي: لاغنى في السماع عن الإجازة لنه قد يغلط القارئ ويغفل الشيخ أو السامعون فينجبر ذلك بالإجازة. قال الحافظ العراقي: ولقد حصل به نفع كبير، فقد انقطع بسبب ترك ذلك وإهماله اتصال بعض الكتب في بعض البلاد بسبب كون بعضهم كان له فوت ولم يذكر في طبقة السماع إجازة الشيخ لهم، فاتفق أن كان بعض المفوتين آخر من بقي ممن سمع بعض ذلك الكتاب فتعذر قراء الكتاب عليه كأبي الحسن بن الصواف الشاطبي راوى غالب النسائي عن ابن باقا . انظر تدريب الراوي (2/25) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت