التعرف على المدرسين شخصيًا ومهنيًا بشكل دقيق حيث يعرف عن طريق اللقاءات صفات المدرس الثابتة والمتغيرة والأمور التي تريحه والأمور التي تزعجه أثناء عمله .
غرس ثقة المدرس بنفسه وطموحه بعد ثقته بالله .
تشجيع المدرس على التعاون مع كافة الأطراف التي يمكن أن تساعده في تحقيق الأهداف المنشودة .
إزالة الشكوك وعوامل عدم الثقة بين المدرس والمشرف وتوضيح نقاط الغموض سواء لدى المدرس والمشرف .
الأسلوب الثاني من أساليب الإشراف / زيارة الحلقات:
وهذا الأسلوب له فوائد منها:
1-مشاهدة الطرق والوسائل التعليمية على الطبيعة والإطلاع على مدى ملاءمتها لتحقيق الأهداف .
إدراك قدرات المدرس وتحديد ما يمكن تطويره من مواطن القوة لديه .
ملاحظة أثر المعلم في تلاميذه .
التعرف على الأنشطة التربوية التي تقيمها الحلقة .
التعرف على شخصية المدرس وقدرته على إدارة الحلقة .
التعرف على مستويات الطلاب ومدى انتظامهم في الحفظ والمراجعة .
التعرف على كيفية ترتيب الطلاب داخل الحلقة ومدى مراعاة الصغر والكبر السن والفروق الفردية .
التعرف على مدى استجابة المدرس لمقترحات الطلاب وتفاعله معهم .
التعرف على احتياجات الحلقة من المصاحف والأجزاء .
العمل على تشجيع المعلم وحفز همته على الإبداع .
قياس مدى تجاوب المعلم وتنفيذه للتوجيهات الصادرة من الجمعية .
ترتيب أولويات عمل المشرف وواجباته تجاه الحلقة حسب احتياجاته والإمكانات البشرية والمالية المتوفرة
العمل على ازدياد رصيد المشرف التربوي من الخبرة والمعرفة .
التعرف على الظواهر والسلوكيات الجيدة والسيئة المتفشية في أوساط الطلبة وملاحظة مدى التزامهم بالسلوك والأخلاق الإسلامية .
التفكير بأفضل السبل الكفيلة بتعزيز الإيجابيات والتخلص من السلبيات لدى كافة أطراف العملية التعليمية .
وهناك أمور ينبغي للمشرف مراعاتها عند زيارة الحلقة منها ما يلي: