دلائل عظيمة على طلاقة قدرة الله عز وجل
ومن ثم كمال وشمولية علمه وتمام حكمته
وعظيم صفاته وأفعاله
يقول الله تعالى في كتابه الحكيم -القرآن الكريم- واصفًا إرادته وقدرته: {إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ} [يس: 82] .
أي أن الله سبحانه وتعالى إذا أراد شيئًا، فإنما يأمر أمرًا واحدًا، فلا يحتاج إلى أن يُكرر أمره أو أن يؤكده.
فهو سبحانه وتعالى بيده مقاليد السماوات والأرض، وإليه يرجع الأمر كله، وله الخلق والأمر.
والآيات الدالة على قدرة الله عز وجل وطلاقتها أكثر من أن تحصى، كخلقه جل وعلا للسماوات والأرض والكون وما به من مجرات ونجوم وكواكب بما فيها الأرض.
وأيضًا من عظيم الآيات الدالة على قدرة الله عز وجل وطلاقتها، التوازن العجيب والتناسق البديع للكون بما فيه، وكذلك التناسب الذي يصل إلى حد لا يمكن تصوره.
وأيضًا من عظيم الآيات الدالة على قدرة الله عز وجل وطلاقتها: خلق جل وعلا للإنسان بما فيه من نعم عظيمة لا تعد ولا تحصى ... إلى غير ذلك.
مما يوضح عظيم حكمة الله عز وجل وقدرته، وما قد اكتشفه العلم الحديث بأحدث الأجهزة العلمية من هذا التوازن والتناسب بين أجزاء الكون، وأيضًا في مكونات الإنسان والكائنات الحية يؤكد عظيم قدرة الله جل وعلا وجليل حكمته وبديع صنعته.
لكننا نود أن نشير إلى جوانب ودلائل أخرى توضح طلاقة قدرة الله عز وجل وعظيم صفاته وأفعاله، منها: