-البركة في الطعام القليل حتى يكفي الكثير والكثير.
-حنين الجذع لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - وسماع صوت بكائه.
-تسبيح الطعام وسماع صوت تسبيحه على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
-رده - صلى الله عليه وسلم - لعين قتادة بن النعمان لما أصيبت يوم أحد، وسقطت على وجنتيه، فعادت أحسن عينيه وأحَدّهما.
-شفاء بعض أصحابه على يديه - صلى الله عليه وسلم - بدون دواء حِسِّي.
وغير هذا الكثير والكثير من أمثلة هذه المعجزات وأنواع أخرى غيرها، مما هو صحيح وثابت عن النبي - صلى الله عليه وسلم -.
لذلك فإن الإله الخالق الذي دلَّتا الفطرة السوية والعقل السليم على وجوده هو الإله الخالق الذي دعت الشرائع -التي جاءت بها الأنبياء والرسل- إلى الإيمان به وبعظيم صفاته وطلاقة قدرته.
3 -أزلية الله سبحانه وتعالى وأبديته وفقا لقوله جل وعلا:
{هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ} [الحديد: 3] ، {لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ} [الإخلاص: 3] .
-وخلق الله عز وجل للإنسان ولكافة المخلوقات والموجودات من عدم، وفقا لقوله تعالى:
{أَوَلَا يَذْكُرُ الْإِنْسَانُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِنْ قَبْلُ وَلَمْ يَكُ شَيْئًا} [مريم: 67] .
{وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ خَلَقَهُنَّ الْعَزِيزُ الْعَلِيمُ} [الزخرف: 9] .
إن الله سبحانه وتعالى لم يولد، لذلك فهو جل شأنه مُنزَّه عن أن يتخذ صاحبة أو ولدًا.
وهو سبحانه وتعالى الخالق من عدم، يخلق ما يشاء وفقًا لما يُريد ويشاء، ولمِا تقتضيه حكمته سبحانه وتعالى.
فلِمَ يكون اتخاذه جل وعلا ولدًا أو أكثر من البشر أو غيرهم كما يفتري الكاذبون؟!