3 -ليس هذا فحسب، بل تُشير إلى الالتواء والطيّ الشديد الذي يُظهر الحبال وكأنها مربوطة مع بعضها البعض. [1]
فلقد أشار رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى هذه الحقيقة العلمية منذ أكثر من ألف وأربعمائة عام، ولم يكن لأحد أدنى معرفة عن مثل هذه الصبغيات ومواصفاتها.
فتكون هذه الحقيقة العلمية التي أشار إليها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وَمْضة مُبهرة، شاهدة له بصدق رسالته ودعوته إلى وحدانية الإله الخالق، وإثبات وجوده، وتوحيده بالألوهية والربوبية.
ب- عالم الذرة:
إن هذا النظام الذي يوجد في العوالم الكبرى، نجده في صورته الكاملة في أصغر عالم عرفناه وهو عالم الذرة.
إن الذرة قد تناهت في صغرها حتى أننا لا يمكن مشاهدتها بالمنظار الذي يُكبر الأشياء ملايين المرات، فهي -بناء على هذا- ليست شيئًا، بل إنها (لا شيء) بالنسبة إلى أدنى ما يستطيع البصر أن يراه.
ومع ذلك: فإن عالم الذرة قد اكتشفه العلم الحديث ولا مجال لنفيه.
والذرة مع ما وصفناها به تحتوي بصورة رائعة على نظام الدوران العجيب الموجود في النظام الشمسي.
(1) إعجاز القرآن في ما تخفيه الأرحام.