يستطيع أحد آنذاك الوصول إلى القمر، وكما أشرنا سابقًا: أنه قد اكتشف العلم الحديث حقيقة انشقاق القمر.
وكان من معجزات عيسى عليه السلام إحياء الموتى، فأعطى الله سبحانه وتعالى محمدًا - صلى الله عليه وسلم: حنين جِذْع النخلة -الذي كان يخطب - صلى الله عليه وسلم - عليه- إليه معجزة له - صلى الله عليه وسلم -، فكان الجذع يبكي ويَئِن كما يَئِن الصبي، لِما فَقَد من خِطاب الرسول - صلى الله عليه وسلم - عليه، بعد أن صُنِعَ له - صلى الله عليه وسلم - منبرًا يخطب عليه، وهذه المعجزة هي أبلغ من معجزة عيسى عليه السلام وأعجب، لأن حياة الخشبة -الجذع- أبلغ من إحياء الميِّت الذي كان فيه حياة قبل موته، أما الخشبة -الجِذْع- فالأصل أنها لا روح فيها.
وغير هذا الكثير والكثير من المعجزات والآيات والبراهين والإعجازات العلمية التي جاء بها خاتم الأنبياء والمرسلين محمد - صلى الله عليه وسلم -، الدالة على نبوته وصدق رسالته، وصدق الدين الذي جاء به من ربه تبارك وتعالى، ألا وهو الإسلام.
ونوضِّح أيضًا: أن الكتب التي يؤمن بها النصارى يُصنفونها صنفين وهما: العهد القديم والعهد الجديد، ولكنهم يُركزون على العهد الجديد، وأما اليهود فإنهم يؤمنون بالعهد القديم ويُكذبون بالعهد الجديد، ويتكون كلٌّ من العهد القديم والجديد من عدة كتب ورسائل وأشعار لمؤلفين مختلفين كتبوها في أزمان مختلفة وأماكن مختلفة، وبلغة غير لغة الوحي، بعد موت أو رفع النبي بسنين طويلة.
فالعهد القديم الذي يؤمن به اليهود: يتكون من مجموعة من الكتابات التي يمتد عهدها من القرن الثاني عشر قبل الميلاد إلى القرن الثاني قبل الميلاد.
ولا توجد مخطوطات لأي من تلك الكتابات يرجع تاريخها إلى أوائل تلك الفترة.
أما بالنسبة للعهد الجديد الذي يُركِّز عليه النصارى، فمعظم كتبه كانت في البداية لمؤلفين مجهولين، وكثير منها ليس من تأليف مؤلف واحد، بل مجموعة من المؤلفين، وكثير منها أُلِّف على مراحل متعددة.