لقد جاءت البشارات بالنبي محمد - صلى الله عليه وسلم - كثيرًا في كتب الهندوس، ولمن أراد الاطلاع على مزيد منها: الرجوع إلى كتاب:"وإنك لعلى خلق عظيم"للمباركفوري.
وبذلك نكون قد أشرنا إلى بعض من البشارات بالنبي محمد - صلى الله عليه وسلم -، مع التنبيه على:
يوجد غير ما ذكرنا الكثير من البشارات بالنبي محمد - صلى الله عليه وسلم - في التوراة والإنجيل وكتب الأولين وفي كتب الهندوس.
ويُدلِّل ذلك كله على: أن رسالة النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - ليست كأي رسالة أخرى، ولكنها رسالة عالمية إلى البشرية كافة، خاتمة لجميع الرسالات السابقة.
فقد كان الأنبياء والرسل يبعثون إلى أقوامهم خاصة، ولكن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بُعث إلى الخلق أجمعين، بُعث برسالته إلى الإنس والجن، لذلك كانت كل هذه البشارات بحامل هذه الرسالة الخاتمة لكل الرسالات السابقة، وخاتم الأنبياء والمرسلين، محمد - صلى الله عليه وسلم -.