الخالق لهذا الكون هو سبحانه وتعالى الذي أنزل رسالته الخاتمة على النبي محمد - صلى الله عليه وسلم -، خاتم الأنبياء والمرسلين.
فكان من مُقتضى حكمة الله سبحانه وتعالى أن تكون مكة المُكرمة مهدًا للرسالة العالمية والخاتمة.
7 -أن من خصائص أمّة النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - أنها أمَّة مُبلّغة داعية:
قال الله تعالى:
{وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَامُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} [آل عمران: 104] .
{كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَامُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ} [آل عمران:110] .
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( من رأى منكم منكرًا فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان ) ) [رواه مسلم] .
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( بلغوا عني ولو آية ... ) ) [رواه البخاري] .
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( نضَّر الله امرأ سمع منا شيئًا فبلغه كما سمعه، فرُبّ مُبلّغ أوعى من سامع ) ) [رواه الترمذي وقال حديث صحيح] .
فمن خصائص أمة النبي محمد - صلى الله عليه وسلم: أنها تبلغ كلام ربها وكلام رسولها إلى غيرها، وإلى من بعدها وتدعوا إليه.
-تدعو إلى الخير، تدعوا إلى دين الله عز وجل - الإسلام - أصوله وفروعه وشرائعه.
-تأمر بالمعروف، حيث تأمر بكل ما عُرِف حُسْنه شرعَا وعقلا.
-تنهى عن المنكر؛ حيث تنهى عن ما عُرِف قبحه شرعًا وعقلا.