الصفحة 188 من 214

حال الأمم والشعوب عند غياب الدين، وعدم الاتباع للحق، وترك التمسّك به:

إن في حال غياب الدين عن الأمم والشعوب، وعدم التمسّك بالحق الذي يرتضيه الله عز وجل، نجد أنه:

تنتشر المظالم والمفاسد، اتباعًا للأهواء والشهوات، وينتشر القتل بغير حق من مُنطلق القول الفاسد بأن البقاء للأقوى.

تندثر وتُمحى الأخلاق الكريمة الحميدة، الضرورية لوجود المجتمعات البشرية، والتي لا يكون بدونها مُجتمع؛ كالصدق، والأمانة والعدل .... إلى غير ذلك، كما أشرنا سابقًا.

ينتشر الانحطاط الخلقي من زنا وفواحش منكرة، للتوهّم بعدم وجود الإله الخالق الذي سوف يحاسبهم على سوء معتقدهم وقبح أفعالهم.

ومن جَرّاء ما أشرنا إليه: لا يتحقق الأمن والسلام بين الأمم والشعوب، ومن ثم لا تنهض في أي من مجالات الاقتصاد، فيكون الركود الاقتصادي والتخلف الحضاري للمجتمعات في شتى جوانب الحياة.

ومثال ما أشرنا إليه:

أنه قد قامت الكثير والكثير من الحروب بين كثير من الدول بسبب الاختلافات اللونية والانتماءات العنصرية.

-فنجد أن حكومات الدول الشيوعية - المُنكرة لوجود الإله الخالق مثل الاتحاد السوفيتي والصين وغيرهما - كانت أكثر الحكومات جورًا وقهرًا وعدوانًا على حريات الناس وكرامتهم، بل لقد أذاق رؤساء مثل تلك الحكومات شعوبهم أشد ألوان العذاب وقتلوا منهم الملايين الكثيرة، إضافة إلى حروبهم ضد الشعوب الأخرى والتي ذهب ضحيتها الملايين والملايين، والتاريخ شاهد على ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت