وقت، ويسمعون القرآن والتكبير - الله أكبر - في الصلاة من خلال الإذاعات الحديثة القوية بالمساجد، وكثيرًا ما يُدعون إلى إقامتها وتأديتها من الدُعاة والوعّاظ.
إلى غير ذلك من الأمثلة الكثيرة.
لذلك فإن خلود الكافرين والملحدين في نار جهنّم، مع فترتهم القصيرة التي حيوها في دار الدنيا إنما هو من عدل الله عز وجل بهم، وعلمه تعالى بقلوبهم، وعدم إيمانهم، وعدم اتباعهم للحق حتى وإن خُلِّدوا في تلك الدنيا.
قال الله تعالى: {ثُمَّ لَنَحْنُ أَعْلَمُ بِالَّذِينَ هُمْ أَوْلَى بِهَا صِلِيًّا} [مريم: 70] .
أي: أن الله عز وجل أعلم بمن يستحق دخول النار ومُقاساة حرّها.
فالله سبحانه وتعالى أعلم بقلوب عباده، وأعلم بمن يصير من المهتدين المؤمنين الصالحين إذا ما ازداد عمره وأدرك العمل فيه، فلا يظلمه الله جل وعلا، بل يهديه ويوفقه للإيمان والخير والصلاح.