الصفحة 49 من 214

تحرق الشمس -بشدة حرارتها- كل شي فوق الأرض، وما بقي بعد ذلك سوف تقضي عليه البرودة الشديدة في الليل. [1]

4 -قشرة الأرض: فإذا كانت قشرة الأرض أكثر سمكًا بمقدار عشرة أقدام من سمكها الحالي، لما وُجد الأوكسجين، حيث إن القشرة الأرضية سوف تمتص الأوكسجين، وبذلك تستحيل الحياة.

5 -البحار: فإذا كانت البحار أعمق بضعة أقدام أكثر من القاع الحالي، لانجذب الأوكسجين وثاني أوكسيد الكربون الذي يأخذه النبات ليُخرج الأوكسجين اللازم للحياة، وبذلك يستحيل وجود النبات على الأرض، ولانعدمت الحياة لانعدام الأوكسجين. [2]

6 -الغلاف الجوي: فإذا كان الغلاف الجوي ألطف مما هو عليه الآن لاخترقته النيازك، ولسقطت على الأرض فأحرقتها. [3]

7 -الشمس: فإذا اقتربت الشمس من الأرض بمقدار نصف مسافتها الحالية لاحترق الورق على الفور من حرارتها، ولو بعدت بمقدار ضعف مسافتها الحالية بينها وبين الأرض، فإن البرودة الشديدة الناتجة عن ذلك سوف تقضي على الحياة على سطح الأرض.

ولو أنه حلَّ محل الشمس نجم آخر يحمل حرارة تزيد أضعافًا على حرارة الشمس، فإن الأرض سوف تكون تنورًا رهيبًا. [4]

(1) الإسلام يتحدى، وحيد الدين خان.

(2) الإسلام يتحدى، وحيد الدين خان.

(3) الإسلام يتحدى، وحيد الدين خان.

(4) المرجع السابق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت