الصفحة 61 من 214
وغير مُفتقِر إلى غيره أو إلى شيء يُوجده، فهو سبحانه وتعالى الدائم الباقي بذاته على الدوام.
ولما أشرنا إليه:
فإن الإجابة للتساؤل الخاص بهذا الفصل الذي طرحناه في البداية:
-أنه لا يمكن أن يكون لهذا الكون إلهين أو أكثر، وأن الله سبحانه وتعالى وحده هو الإله الخالق لهذا الكون المنظور بما فيه من مخلوقات وموجودات، وهو سبحانه وتعالى وحده الخالق لكل شيء.
حجم الخط: