الصفحة 87 من 214

3 -إذا كان النصارى يعتقدون في المسيح أنه إله أو ابن إله -على اختلاف فرقهم الباطلة- لأنه وُلِد من غير أب، فماذا نقول في آدم عليه السلام، وقد خلقه الله عز وجل من غير أب ولا أم، أننسب إليه الألوهية أو جزء منها، أنزعم أنه إله أو ابن إله أيضًا؟

حاشا وكلا، فتعالى الله عن مثل تلك الافتراءات علوًا كبيرًا.

ونتساءل استنكارًا:

4 -إذا كان النصارى يعتقدون في المسيح الألوهية لظهور بعض المعجزات على يديه -تأييدًا من الله عز وجل لثبوته- فماذا نقول في محمد - صلى الله عليه وسلم - وموسى عليه السلام وغيرهما من الأنبياء والمرسلين وقد جاءوا بالكثير والكثير من المعجزات والخوارق من الله سبحانه وتعالى، تأييدًا لهم على صدق نبواتهم ورسالاتهم؟ فهل يَجُرُّنا ذلك إلى اعتقاد الألوهية فيهم؟!

ونتساءل استنكارًا:

5 -كيف تحمل السيدة مريم العذراء -وهي من البشر- إلهًا أو ابن إله؟!

كيف يحتوي الأدنى والأعلى؟

وكيف يخرج مثل ذلك الإله من شق الفرج -سَوْءة الإنسان- كمولود صغير، فاتحًا فمه لثدي أمه؟!

وماذا إن تزوج إنسان من بقرة؟! ماذا إن التقت الطبيعة البشرية مع الحيوانية؟ أيولد ما نصفه إنسان والنصف الآخر بقرة؟!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت