الصفحة 4 من 61

"كان رضي الله عنه شديد الإقبال على العلم، سافر في طلبه السفر البعيد ووفر على تحصيله الزمان الطويل، ولم يتشاغل بكسب ولا نكاح حتى بلغ منه ما أراد".

ثناء الأئمة عليه:

"خرجتُ من بغداد، وما خَلَّفتُ بها أحدًا أتقى ولا أروع ولا أعلم من أحمد بن حنبل".

وكفى بهذه شهادة من شيخه وإمام عصره محمد بن إدريس رحمه الله تعالى.

"ما قدم علينا أحدٌ كان يشبه أحمد بن حنبل".

"ما رأيتُ مثل أحمد بن حنبل".

قلت: قال عبدالرزاق ذلك، وقد رأى أئمة العلم مثل: معمر بن راشد، والإمام مالك، والسفياني، وابن جُريج، وابن معين، وغيرهم.

"كأنّ الله قد جمع له علم الأولين من كل صنف، يقول ما يرى ويمسك ما شاء".

"ما بالمِصْرَيْن - يعني: الكوفة والبصرة - رجلٌ أكرم عليَّ من أحمد بن حنبل".

"إن عاش هذا الفتى سيكون حجَّةٌ على أهل زمانه".

"كان أحمد بن حنبل من أعلام الدين".

"لو كان أحمد بن حنبل في بني إسرائيل لكان آية".

ولو تتبعت ثناء الأئمة عليه لطال بنا المقام، ولكن أختم بقول الإمام الذهبي:

"كان أحمد عظيم الشأن، رأسًا في الحديث، وفي الفقه، وفي التألّه. أثنى عليه خلق من خصومه، فما الظن بإخوانه وأقرانه؟!! وكان مهيبًا في ذات الله. حتى قال أبو عبيد - القاسم بن سلام -: ما هبت أحدًا في مسألة ما هبت أحمد بن حنبل".

احترام العلماء له:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت