فجاء من بعده الشيخ محمد بحيري وأكمل الجزء الثاني والعشرين بنفس طريقة البنا رحمه الله. ثم كُوِّنت لجنة من أبناء الشيخ البنا مع الأستاذ حامد إبراهيم، ومحمد الحسيني، والشيخ التيجاني، فأكملوا الجزء الثالث والعشرين، والرابع والعشرين، بنفس طريقة المؤلف السابقة.
ملاحظات على الكتاب:
1-بذل الشيخ أحمد البنا جهدًا كبيرًا، وأسدى خدمة جليلة لهذا الديوان العظيم، وسهل الاستفادة من هذا البحر الزاخر.
2-حبذا لو أنَّ البنا راجع الكتاب على أحد المخطوطات الأصيلة لكي تتم مقارنتها بالنسخة المطبوعة، وفي هذا زيادة في التوثيق.
3-تخريج الأحاديث فيه ضعف ملموس، وفيه أوهام كثيرة، قد يُعذر فيه المؤلف لكثرة أحاديث الكتاب.
4-يعتمد البنا في حكمه على الأحاديث على: المنذريّ والهيثمي غالبًا، ولا شك أنَّ الاستفادة بأحكام المتقدمين أمر مهم ومطلوب. لكن لا يخفى على طالب العلم أنَّ الاعتماد على هذا وحده لا يكفي، حيث يجب دراسة الإسناد دراسةً وافيةً على حسب ما هو مقرر في قواعد علم المصطلح.
5-حبذا لو أنَّ الشيخ البنا أشار أمام كل حديث إلى موقعه في طبعة الحلبي لأنها طبعة متداولة ومنتشرة بين طلاب العلم.
6-تقدم قبل قليل أنَّ التكرار في مسند الإمام أحمد له فوائد متعددة، سواء في المتن أو في الإسناد. كثير من هذه الفوائد نفقدها عند مراجعة الفتح الرباني.
7-تمت طباعة الكتاب طباعة سيئة ومتعبة، وفيها أخطاء مطبعية كثيرة.