الصفحة 47 من 61

2-رقم الأحاديث، وأشار إلى موقع الحديث في طبعة الحلبي.

3-يوجد في كل مجلد فهارس علمية جيدة تسهل البحث.

4-رجوعه إلى المخطوطات جيد، لكن حبذا لو وصف هذه المخطوطات وصفًا كافيًا، مع الإشارة إلى تاريخ نسخها.

5-تخريجه للأحاديث مفيد وجيد، لكنَّ فيه نقصًا أحيانًا، وحكمه على الأحاديث ممتاز جدًا، على تساهل في بعضها.

وبشكل عام خدم الشيخ أحمد شاكر مسند الإمام أحمد خدمة جليلة، قلَّما يُعمل مثلها، نسأل الله عز وجل أن يجعله في موازين أعماله.

ثالثًا: قام الدكتور: (( الحسيني عبدالمجيد هاشم ) )أستاذ الحديث بكلية أصول الدين - بجامعة الأزهر بمصر بتتمة عمل الشيخ أحمد شاكر، حيث بدأ الحسيني من حيث انتهى أحمد شاكر. وصدر من عمله هذا حتى الآن أربعة أجزاء من: (17) إلى: (20) . صدر الجزء السابع عشر عام (1395هـ) ، والثامن عشر عام (1397هـ) ، والتاسع عشر بدون تاريخ، والعشرون عام (1404هـ) . وشاركه في إخراج الجزء العشرين الدكتور: أحمد عمر هاشم رئيس قسم الحديث بجامعة الأزهر.

لم يكتب الدكتور الحسيني مقدمة عند إخراجه للكتاب، يشرح فيها عمله. إلا أنَّه - من حيث العموم - سار على نفس منهاج شاكر، مع وجود الفارق في التخريج والحكم على الحديث. والظاهر أن الحسيني لم يعتمد في إخراج الكتاب إلا على طبعة الحلبي التي صدرت في القاهرة عام (1313هـ) .

رابعًا: عمل الأستاذ عبدالقادر أحمد عطا بالتعاون مع الدكتور محمد أحمد عاشور على تحقيق مسند الإمام أحمد من بدايته، وخرج من عملهما - فيما أعلم - ثلاثة أجزاء فقط. وبلغ عدد الأحاديث التي تم تحقيقها: (2109) حديثًا. ولا أدري هل توقفا عن العمل - وهو الظاهر - أم أنها لا زالا يعملان في بقية المسند!!

اعتمدا في تحقيقهما على:

1-طبعة الحلبي.

2-مخطوطة دار الكتب المصرية، وهي نسخة كاملة.

3-جزءان مخطوطان في المكتبة الأزهرية. ولم يذكرا شيئًا عنها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت