فهرس الكتاب

الصفحة 10 من 20

وقد استفاد السخاوي من أكثر من أربعة وسبعين مصدرًا،واعتمد على النقل في غالب مادة الكتاب، ولكن أغلب مادته ـ خاصة في الرواة ـ أخذها من الميزان ولسانه والتهذيب والثقات لابن حبان، والصحابة من الإصا بة ـ وهو الغالب ـــ، والاستيعاب.

وهو في التراجم يذكر اسم الرجل ونسبه، وولادته، ونبذة موجزة عن حياته وطلبه وشيوخه وتلاميذه وكلام العلماء فيه ـ إن كان من الرواة ـ وقد يتكلم فيه من عند نفسه، وقد تكلم في كتابه هذا على أكثر من سبعين رجلًا، ثم يذكر الأقوال في وفاة الرجل، وإن كان الرجل من الملوك ونحوهم نبه على بعض أعماله ومآثره [1] .

ويجمع الإمام السخاوي ماقاله العلماء عن فضل المدينة المنورة فيقول:

(( وأفضليتها على مكة، وقد ذهب لكل من القولين جماعة [2] ، مع الإجماع على أفضلية البقعة التي ضمته - صلى الله عليه وسلم - ، حتى على الكعبة المفضلة على أصل المدينة [3] ، بل على العرش، فيما صرّح به ابن عقيل من الحنابلة [4] .

(1) الحافظ السخاوي وجهوده في الحديث، مرجع سابق، ص 263.

(2) ذهب عمر بن الخطاب وبعض الصحابة وأكثر المدنيين على تفضيل المدينة وهو مذهب الإمام مالك ورواية أحمد. وذهب عبد الله بن عياش، وعطاء، وهو مذهب الشافعي، وأحمد في رواية إلى تفضيل مكة انظر شرح الشفا (2/163) ، وسبل الهدى والرشاد (3/451) .

(3) نقل الإجماع كل من أبي الوليد الباجي والقاضي عياض وأبي اليمن بن عساكر وأبي محمد البسكري. انظر شرح الشفا (2/164) ، وسبل الهدى والرشاد (3/451) ووفاء الوفا (1/28) .

(4) نقله عن ابن عقيل تاج الدين السبكي، وجزم بذلك أبو عبد الله محمد بن رزين البجيري الشافعي. انظر: سبل الهدى والرشاد (3/451) ، ووفاء الوفا (1/28) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت