فهرس الكتاب

الصفحة 9 من 20

ورجاء أن يكون كتابي بذلك مشتملًا على الخصوص والعموم، وأن يصير كالبدر في التمام والبحر في الطموم، وكذا اتبعت التقي الفاسي الحافظ لما غيره له ناسي، في ذكر جماعة من الأمراء والملوك ممن نص فيهم على إمرة الحرمين، ولو لم يكن له بواحد منها سلوك، لكن بدون استيعاب، لانتشارها في الذكر والخطاب والإطالة بهم للكتاب، بل ذكرت جمعًا ممن وصف بمفتي الحرمين أو قاضيهما أو شيخهما مع مايطرق به من الاحتمال. وأتيت بما اشتمل عليه هذا الكتاب، على حروف المعجم، تسهيلًا للكشف للاستفادة منه والانتخاب، مراعيًا في ذلك الترتيب في الآباء والأجداد، وبقية الأنساب، ثم أردف الأسماء بالكنى وبالأنساب ونحوها، ممايقرب المراجعة لمن به اعتنى، وأثبتنا كل هذا، بعد الابتداء بسيرة نبوية مختصرة، نافعة مفيدة معتبرة، ثم أردفها بإشارة مختصرة جدًا تشتمل على ما اشتمل عليه المسجد الشريف الفائق في الفخر، إحصاءً وعددًا من الحجرة والروضة الشريفتين، والكسوة والسواري والأبواب والمنابر ونحوها مما تيسرت الإحاطة به سماعًا ومشاهدة أو بهما لدفع المشتبه، والتعرض لذرعه، وما زيد من أروقته ووسعه،إلى غيرها من أحكام حرمته وتعظيم جهاته والتحذير من عدمه، وأماكن مما يزار من المساجد والآبار [1] ، وغير ذلك مما وقع عليه الاختيار، سيما من عرف من أهل البقيع، وما بجوانبه من المدارس والربط والمطاهر وأماكن المرضى، ومن باشره من الأئمة والخطباء والقضاة والنظار والمحتسبين والرؤساء بدون اشتباه، والفراشين والخدام [2] .

(1) مع أن قصد زيارتها تعبدًا غير مشروعة إ لا ماثبت دليله.

(2) التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة، دار الكتب العلمية، بيروت، 1/18-21.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت