يقول السخاوي: توجهت لبيان أحوال أهل طيبة المشار إليها، والمخصوصة بالمزيد من الفضائل المنبه عليها، وألحقت فيهم من تخلف عن طريقهم، ولم يتعرف على ما أنعم الله به عليه،ولا تبعهم في توفيقهم، بل لم أقتصر على هؤلاء، حيث ذكرت من قطنها من الغرباء ولو سنة، بشرط أن يكون درَّس فيها أو حدَّث أو أفتى بالطريقة المرضية والسنة الواضحة الحسنة...