فهرس الكتاب

الصفحة 13 من 20

وأما:"اللهم إنك أخرجتني من أحب البقاع إليّ، فاسكني في أحب البقاع إليك" [1] . فضعفه ابن عبد البر. [2] باحتمال كونه صدر ابتداء قبل ما تجدد له من فضائلها التي ماعاد على مكة بفتحها [3] . هذا مع العلم بأن محبة الرسول - صلى الله عليه وسلم - تابعة لمحبة الله تعالى، وما ورد من مضاعفة الصلاة بمسجد مكة زيادة عليها بالمدينة [4] . فأسباب الفضل غير منحصرة فيه [5] ، سيما وكل عمل في المدينة - كما في الإحياء لحجة الإسلام - بألف كالصلاة [6] ، بل في المطلب لابن الرفعة: ذهب بعض العلماء إلى أن الصيام بالمدينة أفضل من الصلاة، والصلاة بمكة أفضل من الصيام، مراعاة لنزول فرضهما. [7]

(1) رواه الحاكم في المستدرك (3/3) ، وعنه البيهقي في دلائل النبوة (2/519) من طريق سعد بن سعيد المقبري عن أخيه عن ابي هريرة، والحديث قال الذهبي فيه: موضوع وسعد ليس بثقة، وقال السخاوي في المقاصد الحسنة (ص89) :"رواه أبو سعد في شرف المصطفى، وعبد الله بن سعيد ضعيف جدًا وهذا الحديث من منكراته". وقال ابن كثير في السيرة النبوية (2/284) : غريب جدًا. انظر: كشف الخفاء (1/186) ، وتذكرة الموضوعات (ص59) ، وسلسلة الأحاديث الضعيفة (3/639) .

(2) الاستذكار (2/464) ، والمقاصد الحسنة للمؤلف (ص89) .

(3) انظر وفاء الوفا (1/34) .

(4) رواه البخاري (كتاب فضل الصلاة في مسجد مكة والمدينة - باب فضل الصلاة في مسجد مكة والمدينة -2/60/رقم 1190) ، ومسلم (كتاب الحج - باب فضل الصلاة بمسجدي مكة والمدينة - رقم 505) من حديث أبي هريرة بلفظ"صلاة في مسجدي هذا خير من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام"وفي لفظ عند أحمد (23/415) من حديث جابر"وصلاة في المسجد الحرام أفضل من مائة ألف صلاة فيما سواه". صححه المنذري، والبوصيري، وابن حجر كما في التلخيص الحبير (4/330) .

(5) انظر وفاء الوفا (1/73-89) .

(6) إحياء علوم الدين (3/444) .

(7) انظر وفاء الوفا (1/77) ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت