2ـ رحل بصحبة والدته لأداء فريضة الحج ، وزار المدينة المنورة، في أوائل جمادى الثانية من سنة ست وخمسين وثمانمائة، ولقي علماء كثيرين منهم: المراغي، والزمزمي، وابن فهد، والزين الأميوطي، والقاضي الشافعي أبا السعادات بن ظهيرة، والحنفي ابن الضياء، والمالكي ابن الزين. وقرأ في المدينة على البدر ابن فرحون المالكي،وأبي الفرج المراغي، ولقي العلامة الكمال بن الهمام.
3ـ الرحلة إلى منوف وفيشا: داخل مصر، وسمع من القاضي المنوفي.
4ـ الرحلة السكندرية: أخذ عن جمع من المسندين والشعراء فيها، والقرى التي مربها كالمنصورة وغيرها.
5ـ الرحلة الحلبية: من أهم رحلات السخاوي، التقى فيها كبار المحدثين في حلب وحماة ودمشق وغيرها، ولقي قرابة مائة نفس سمع منهم، ومر على بيت المقدس، وغزة، والخليل ونابلس وغيرها.
وزادت البلاد التي دخلها على الثمانين في مصر وبلاد الشام والحجاز....
6-رحلته الثانية إلى مكة سنة سبعين وثمانمائة، وكانت معه زوجته ووالده وأخواه وأولادهم، ورحل إلى الطائف، مع صاحبه النجم بن فهد، ثم مر في المدينة المنورة في طريقه إلى القاهرة..
7-رحلته الثالثة إلى مكة سنة خمس وثمانين وثمانمائة، ومعه أمه وعياله، وزار المدينة بعد الحج واستمرت هذه المجاورة إلى سنة سبع وثمانين.
8-رحلته الرابعة إلى مكة سنة اثنتين وتسعين وثمانمائة ومعه أمه وعياله، وأخوه عبد القادر وعيالهما، ولم يتيسر له زيارة المدينة، بسبب موت أخويه في القاهرة فرجع مسرعًا...
9-رحلته الأخيرة إلى مكة سنة ست وتسعين وثمانمائة، ومعه والدته وأهله، وابن أخيه وأولاده، وماتت والدته في رمضان، وبعد سنة اتجه إلى المدينة وصام فيها رمضان، ثم عاد مكة وهكذا حتى سنة (901هـ) . وبقي في المدينة النبوية حتى توفي فيها...