قال الإمام أحمد في رواية ابن منصور: (( كل أصحاب ابن عباس -يعني: روى عنه- خلاف ما روى طاوس ) ).
وقال الروشنائي: (( هو حديث شاذ، قال: وقد عنيت بهذا الحديث في قديم الدهر، فلم أجد له أصلًا ) ).
قال المصنف: (( ومتى أجمع الأمة على اطراح العمل بحديث، وجب اطراحه، وترك العمل به ) ).
وقال ابن مهدي: (( لا يكون إمامًا في العلم من عمل بالشاذ ) ).