الصفحة 1 من 32

الإهداء

أهدي هذا الكتاب المؤثر والجهد المتواضع وأقدم تلك المواقف المؤثرة:

* إلى إمام المسجد والداعية والخطيب؛ ليقطف من أزهارها، وينثرها على أسماع المصلين.

* وإلى رب الأسرة إذ جلس مع زوجته وأولاده في جلسة أسرية هانئة؛ ليحول تلك الجلسة إلى جلسة إيمانية تربوية تحفها الرحمة والسكينة.

* وإلى الداعية المسلم إذا حضر وليمة أو اجتماعًا عامًا؛ ليقتنص من لطائفها، ويستل من لآلئها، ويشنف بها أسماع الحاضرين، ويحفظ بسماعها أوقاتهم بدلًا من القيل والقال، ولغو الكلام.

* وإلى شباب الإسلام وفتيات الإسلام؛ ليعرفوا كيف كان رسولهم وصحابته الكرام وسلفهم الأبرار وخلفهم الأطهار، وليقرؤوا تاريخهم الإسلامي المجيد، وليستلهموا منهم الدروس والعبر التي تضيء لهم دربهم وطريقهم في غياهب الحياة المادية المتلاطمة.

* وإلى كلِّ من يشكو من ضعف الإيمان، أو قسوة القلب، أو يشعر بشيء من الوهن أو الفتور أو يستطيل الطريق.

إلى كل هؤلاء وغيرهم أقدم:

مواعظ الآخرة في ضوء الكتاب والسنة وأقوال الصحابة والسلف الذين هم خير خلف.

أبو ثابت

المقدمة

الحمد لله الذي عمَّ برحمته جميع العباد، وخص أهل طاعته بالهداية إلى سبيل الرشاد، ووفقهم بلطفه لصالح الأعمال، ففازوا ببلوغ المراد.

أحمده حمد معترف بجزيل الإرفاد، وأعوذ به من وبيل الطرد والإبعاد، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، شهادة أدخرها ليوم الميعاد.

وأشهد أنَّ محمدًا عبده ورسوله موضح طريق الهدى والسداد، قامع الجاحدين والملحدين، وسائر الكافرين من أهل الزيغ والعناد، صلى الله تعالى عليه وعلى آله الأكرمين الأجواد، صلاة تبلغه بها نهاية الأمل والمراد.

وبعد: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت