فهرس الكتاب

الصفحة 15 من 306

فإذا انتهينا من هذه المناحي الاجتماعية، مضينا إلى المناحي الفكرية حيث نقف على مفاهيم جاهلية استمرت في وجودها بالرغم من وجود الإسلام، وبالرغم من سلبيتها!.. كما نقف على شعر الاستخفاف بالدين! ثم نتناول المناحي الاقتصادية. ثم المناحي التربوية من خلال ما يؤذي التربية عامة وما يؤذي تربية الأطفال خاصة مستغلين المفاهيم الاجتماعية السلبية الأخرى، لتوظيف هذا الهدف التربوي، فندرس مظاهر التربية السلبية من خلال المظاهر الاجتماعية السلبية، ونترك هذا الحديث المفصل إلى المناحي الإيجابية في التربية الإسلامية.

وكان طبيعيًا أن ننتقل إلى الفصل الثالث وهو الأخير من الباب الثاني لنتحدث عن تلك المفاهيم الإيجابية. فنبدأ أولًا بالمناحي الاجتماعية من حل للمشكلات الفردية والعامة، إلى تنديد بالفساد، وفضح للمرتشين.

ثم انتقلنا إلى المناحي الفكرية حيث وقفنا على النتائج الإيجابية في المحاكمة العقلية، وعلى إظهار دعوة الحق، وتمجيد الأخلاق الفاضلة.

فإذا انتهينا من المناحي الفكرية نفذنا إلى المناحي الاقتصادية، كما صوّرها الشعر الاقتصادي ممهدين له بنبذة عن نشوء الاقتصاد الإسلامي، فركزنا على تصوير الواقع السلبي الذي خلفه التناقض الطبقي، لأننا لم نركز على هذا المنحى كثيرًا في الفصل الثاني حيث الحديث السلبي، وذلك للتداخل الذي رأيناه في هذا المنحى.

ووقفنا على فضح أصحاب الخراج وأصحاب الصدقات لإكمال الدائرة الاجتماعية بالحديث عن الفساد، وفضح المرتشين.

ثم نفذنا إلى المناحي التربوية خاتمين بها الفصل الثالث والأخير، فوقفنا على أهداف التربية المعاصرة، وعلى أهداف التربية الإسلامية، كما مثلها الشعر التربوي، ورأينا المؤتلف والمختلف في التربية العربية من خلال منظور العصر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت