وأنه بناءً على طلب المريض. يقول وقعت عليها ، وكتبت أخرجتها بناءً على قولهم: لا يوجد في المناوبة طبيبات . يقول الشيخ: فجاء في الحال طبيبتان .
كتبت إلي إحدى الطبيبات الصالحات في هذا ، و أسجل كلامها هنا بحروفه ؛ حيث قالت:".. أما في غرفة العمليات فحدث و لا حرج ؛ فالمرأة توضع على طاولة العملية عاريةً تمامًا ، و يكون في غرفة العمليات: أخصائي التخدير ، وطلاب ، وأطباء . وعند قولنا: قوموا بتغطيتها . يرد الاستشاري بقوله: إننا جميعًا أطباء . وأنا متأكدة أنها لو كانت زوجته لما سمح لأحد بأن يراها"انتهى كلام الطبيبة .
وكتبت إلي طبية أخرى في إحدى الاستبانات التي وزعتها حول هذا الموضوع ، وهذا نص كلامها:"تعرضت لهذا الحدث شخصيًا ، وعندما أدخلت إلى المستشفى في حالة نزيف ، ولم يكن طبيب النساء ذلك اليوم إلا دكتور ( وهو زميل ) وكانت الساعة السابعة والنصف صباحًا ، وكنت في وضع مستقر ولا مانع لدي من الانتظار ربع إلى نصف ساعة لحضور الدكتورة لاستلام نوبتها ، ولكن مع الأسف لم يقبل وبدأ في الصراخ ، وبعض الكلام غير اللائق ، مثل: أنا دكتور ، ومن حقي التدخل . إذا ما تبغي دكتور ليش جيتي إلى المستشفى ـ هذه مسؤوليتي الآن ولابد من التدخل ؟؟ اذهبي إلى طبيب خاص وليس إلى مستشفى حكومي .."انتهى كلام الطبيبة .
و أخبرني عدد من الاستشاريين: أنهم في سنوات الدراسة يكلف الطالب بحضور عدد من عمليات الولادة الطبيعية والقيصرية ، فنجتمع نحن الطلاب مع أستاذنا لمشاهدة الحالة إلى تمام الولادة .
وأخبروني أن المرأة تكون في حال كرب عظيم فندخل عليها من غير استئذان ، و نعتبر عدم رفضها الصريح لمجيئنا إذنًا منها . فإذا انتهت من كربها وعادت إلى طبيعتها كثير منهن يشتكين ، ولكن دون جدوى .
وتقول إحدى النساء: دخل علي الرجال في عملية الولادة ، فأردت منعهم ، فانعقد لساني ولم أستطع الكلام ، و مثيلاتي كثير ، تقول: و القهر والألم يتردد إلى الآن في صدري لا يفارقني . انتهى كلامها .