استغفارًا كثيرًا، حيث ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:"من أحب أن تسره صحيفته فليكثر فيها من الاستغفار". [1]
قال ابن قيم الجوزية: إن العارف ليستغفر الله عقيب طاعته وقد كان رسول الله إذا سلم من الصلاة استغفر الله ثلاثا وأمر الله عباده بالاستغفار عقيب الحج ومدحهم على الاستغفار عقيب قيام الليل وشرع النبي عقيب الطهور التوبة والاستغفار فمن شهد واجب ربه ومقدار عمله وعيب نفسه: لم يجد بدا من استغفار ربه منه واحتقاره إياه واستصغاره وأما القيام بها فهو توفيتها حقها وجعلها قائمة كالشهادة القائمة والصلاة القائمة والشجرة القائمة على ساقها التي ليست بساقطة وقوله: من غير نظر إليها أي من غير أن يلتفت إليها ويعددها ويذكرها مخافة العجب والمنة بها فيسقط من عين الله ويحبط عمله. [2]
ما جاء في فضل الإستغفار
قال الله تعالى: إِذَا إِذَا فَعَلُوا أَوْ أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا وَمَنْ وَمَنْ يَغْفِرُ إِلَّا إِلَّا اللَّهُ يُصِرُّوا يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ
(1) صحيح الجامع حديث رقم (5955) ، والحديث عن الزبير o .
(2) مدارج السالكين (2/ 62)