فهرس الكتاب
[1] - رواه ابن ماجه في الأحكام (2340) عن عبادة بن الصامت، ورواه أحمد (2865) ، وقال محققوه: إسناده حسن، وابن ماجه في الأحكام (2341) ، والطبراني في الأوسط (4/ 128) ، في الكبير (11/ 228) ، عن ابن عباس، وصححه الألباني في صحيح ابن ماجه (1895) ، وفي صحيح الجامع (7517) بمجموع طرقه وشواهده.
[2] - تقدم تخريجه.
[3] - متفق عليه: رواه البخاري في اللباس (5937) ، ومسلم في اللباس والزينة (2124) ، وأحمد في المسند (4724) ، وأبو داود في الترجل (4168) ، والترمذي في اللباس (1759) ، والنسائي في الزينة (5096) ، وابن ماجه في النكاح (1987) ، عن ابن عمر.
[4] - متفق عليه: رواه البخاري في النكاح (5073) ، ومسلم في النكاح (1402) ، وأحمد في المسند (1525) ، والترمذي (1083) ، والنسائي (3212) ، وابن ماجه (1848) ، ثلاثتهم في النكاح، عن سعد بن أبي وقاص.
رأي الطب والعلم في ختان النساء
يؤكَّد الاتجاه إلى المنع: ما نبَّه الأطباء المعاصرون - المختصون بأمراض النساء والجنس ونحوها - بأن ختان النساء يضرُّ بالمرأة في الغالب، ويحرمها من لذَّة مشروعة، وهي كمال الاستمتاع بزوجها.
بل أثبت بعض الأطباء: أن من وراء هذا الختان أضرارا صحية ونفسية وجنسية واجتماعية لا يجوز إغفالها. يقول د. أحمد شوقي الفنجري:
(من المعروف طبيا أن الأعصاب الجنسية في المرأة: تكون مركزة في البظر( Clitoris) كما أن الأعصاب الجنسية للرجل تكون مركزة في رأس الذكر. فالختان كما تمارسه القابلة: يعني قطع البظر ... وفي بعض الأحيان قطع جزء من الشفرة.
وهذا يعني عمليا حرمان المرأة من جميع أعصاب الحسِّ الجنسي، فهو في تأثيره على أنوثة المرأة وعلى رغبتها في الجنس واستجابتها له ( orgasm) يشبه إلى حد كبير تأثير الخصي على الرجل [1] ... فهو نوع من إهدار آدميتها والقضاء على مشاعرها وأحاسيسها ... ويصيبها بالبرود الجنسي، وهو أحد أسباب الطلاق وتفكُّك الأسر في الإسلام.
بقي أن نضيف إلى ذلك: ظاهرة خطيرة منتشرة في البلاد التي تمارس عادة ختان البنات ... وهي اضطرار الرجال إلى تعاطي المخدرات كالأفيون والحشيش بقصد إطالة الجماع، حتى يستطيع إشباع زوجته جنسيا.