فهرس الكتاب
[2] - الإسلام والحياة الجنسية صـ128، 129.
احكام الوضُوء وكيفيته
= {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ [المائدة: 6] } }.
= وأما القراءة الأخري ـ وهي قراءة من قرأ: {وَأَرْجُلَكُمْ} بالخفض ـ فهي لا تخالف السنة المتواترة.
= اتفق الأئمة كلهم على أن السنة مسح جميع الرأس.
صحيح البخارى: (( أنه توضأ فغسل وجهه ثم أخذ غرفة من ماء فمضمض بها واستنشق ثم أخذ غرفة من ماء فجعل بها هكذا أضافها إلى يده الأخرى فغسل بهما وجهه ثم أخذ غرفة من ماء فغسل بها يده اليمنى ثم أخذ غرفة من ماء فغسل بها يده اليسرى ثم مسح رأسه ثم أخذ غرفة من ماء فرش بها على رجله اليمنى حتى غسلها ثم أخذ غرفة أخرى فغسل بها رجله يعني اليسرى. [ش(غرفة) بفتح الغين مصدر يعني الاغتراف واسم مرة وبضم الغين يمعنى المغروف وهي ملء الكف. (فمضمض) من المضمضة وهي تحريك الماء في الفم وإدارته فيه ثم مجه وإلقاؤه. (استنشق) من الاستنشاق وهي إدخال الماء في الأنف وجذبه بالنفس إلى أعلاه] .
فقال عبد الله بن زيد نعم فدعا بماء فأفرغ على يديه فغسل مرتين ثم مضمض واستنثر ثلاثا ثم غسل وجهه ثلاثا ثم غسل يديه مرتين إلى المرفقين ثم مسح رأسه بيديه فأقبل بهما وأدبر بدأ بمقدم رأسه حتى ذهب بهما إلى قفاه ثم ردهما إلى المكان الذي بدأ منه ثم غسل رجليه. [ش (استنثر) أخرج الماء الذي استنشقه من أنفه] . )) .
صحيح ابن حبان: {مسح النبي صلى الله عليه و سلم على العمامة كان ذلك مع الناصية فوق المسح على الناصية دون العمامة إذ الناصية من الرأس. كذلك مسح النبي صلى الله عليه و سلم على رأسه في وضوئه ومسح على عمامته دون الناصية ومسح على ناصيته وعمامته ثلاث مرار في ثلاثة مواضع مختلفة.} .
جامع الاصول لابن الاثير: (( «أن النبي -صلى الله عليه وسلم- توضأ مرة مرة، ومرتين ومرتين، وثلاثا وثلاثا؟ قال: نعم» . ) ).
معرفة السنن والآثار للبيهقي: «ثم تمضمض واستنشق وغسل وجهه ثلاثا، ثم غسل يديه