الصفحة 57 من 1856

سنن ابن ماجة: {عن جابر أن نفرا أتوا النبي صلى الله عليه و سلم. فوجد منهم ريح الكراث. فقال: (ألم أكن نهيتكم عن أكل هذه الشجرة إن الملائكة تتأذى مما يتأذى منه الإنسان) .} .

مسند أبي يعلى: (( عن جابر أن رسول الله صلى الله عليه و سلم ذكر الثوم والبصل أو أحدهما فقال: إن الملائكة تتأذى مما يتأذى منه ابن آدم ) ).

صحيح ابن خزيمة: {عن قيس بن عاصم: أنه أسلم فأمره النبي صلى الله عليه و سلم أن يغتسل بماء وسدر} .

معرفة السنن والآثار للبيهقي: (( عن قيس بن عاصم: أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم فأسلم. وفي رواية أبي أسامة: «ليسلم فأمره أن يغتسل بماء وسدر» ) ).

القاموس المحيط: السِّدْرُ: شَجَرُ النَّبِقِ الواحِدَةُ: بهاءٍ ج: سِدْراتٌ وسِدِراتٌ وسِدَراتٌ وسِدَرٌ وسُدُرٌ. وسِدْرَةُ

مختار الصحاح: [سدر] س د ر: السِّدْرُ شجر النبق الواحدة سِدْرَةٌ والجمع سِدْراتٌ بسكون الدال و سِدَِراتٌ بفتح الدال وكسرها و سِدَرٌ بفتح الدال.

= وميزنا بين السنة والبدعة، وبينا أن السنة هى ما قام الدليل الشرعي عليه بأنه طاعة للَّه ورسوله، سواء فعله رسول الله صلى الله عليه وسلم، أو فعل على زمانه، أو لم يفعله، ولم يفعل على زمانه لعدم المقتضى حينئذ لفعله، أو وجود المانع منه.

فإنه إذا ثبت أنه أمر به أو استحبه فهو سنة، كما أمر بإجلاء اليهود والنصارى من جزيرة العرب، وكما جمع الصحابة القرآن في المصحف، وكما داوموا على قيام رمضان في المسجد جماعة، وقد قال صلى الله عليه وسلم: (لا تكتبوا عنى غير القرآن، ومن كتب عنى غير القرآن فليمحه) فشرع كتابة القرآن؛ وأما كتابة الحديث فنهى عنها أولا، وذلك منسوخ عند جمهور العلماء بإذنه لعبد الله بن عمرو أن يكتب عنه ما سمعه، في الغضب والرضا، وبإذنه لأبي شاه أن تكتب له خطبته عام الفتح.

جامع الاصول لابن الاثير: {أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال: «لا تكتُبوا عني غير القرآن - وفي رواية قال: لا تكتبوا عني، ومن كتب عني غير القرآن فَلْيَمْحُه - وحَدِّثوا عني ولا حَرَج، ومن كذب عليَّ [قال همام: أحسبه قال:] مُتعمِّدا، فَلْيَتَبَوَّا مقعده من النار» . أَخرجه مسلم.} .

شرح النووي على مسلم: (( قوله صلى الله عليه و سلم(لاتكتبوا عنى غير القرآن ومن كتب عنى غير القرآن فليمحه) قال القاضي كان بين السلف من الصحابة والتابعين اختلاف كثير في كتابة العلم فكرهها كثيرون منهم وأجازها أكثرهم). ثم أجمع المسلمون على جوازها وزال ذلك الخلاف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت