فهرس الكتاب
قال الفَخْرُ الرَّازِي في تفسيره على الآية الكريمة: بَيَّنَ الله تعالى أن الذين يَدْعُونَ الله فريقان، أحدهما: يكون دُعَاؤهُمُ مَقْصُورًا على طَلَبِ الدُّنْيَا، والثاني: الذين يَجْمَعُونَ في الدُّعَاءِ بين طَلَبِ الدُّنْيَا وطَلَبِ الآخِرَةِ، وقد كان في التَّقْسِيمِ قِسْمٌ ثالث، وهو من يكون دُعَاؤهُ مَقْصُورًا على طَلَبِ الآخِرَةِ، واختلفوا في هذا القسم هل مَشْرُوعٌ أمْ لاَ؟ والأكثرون على أنَّهُ غَيْرُ مَشْرُوعٍ 0
وتحدث د. مراد هوفمان عن التوازن الكامل والدقيق بين الجسد والروح في الإسلام فقال: ما الآخرة إلا جزاء العمل في الدُّنْياَ، ومن هنا جاء الاهتمام في الدُّنْياَ، فالقرآن يُلْهِمُ المسلم الدُّعَاءُ لِلْدُّنْياَ، وليس الآخرة فقط ? رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ ? (1) 0
سُؤَالٌ وَفَتْوَىَ: هَلْ مِنَ اَلْسُّنَّةِ أنْ يَبْدَأ اَلإمَامُ دُعَاءَ اَلْقُنُوتِ بِاَلْحَمِدِ لله وَاَلْصَّلاَةُ عَلَىَ اَلْنَّبِيِّ عَلَيْهِ اَلْصَّلاَةُ وَاَلْسَّلاَمُ ؟
(1) أنظر كتاب الإسلام كبديل لمراد هوفمان ، ص 55 وما بعدها 0