(الكلام) [1] كما في قوله تعالى: {فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِي مِن شَاطِئِ الْوَادِي الْأَيْمَنِ فِي الْبُقْعَةِ الْمُبَارَكَةِ مِنَ الشَّجَرَةِ أَن يَا مُوسَى إِنِّي أَنَا اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ} [2] .
وتدل على (الاذان، والدعاء، والنفخ في الصور، والحساب، والاستغاثة) [3] .
ان ما نلحظه ان لفظة الدعاء والنجاء من الالفاظ المترادفة فقد ذكرنا في لفظة الدعاء بانها بمعنى النداء. والنداء هنا بمعنى الدعاء. فكيف يكونا مترادفين وقد ذكر الدعاء والنداء في اية واحدة كما في قويه تعالى: {وَمَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُواْ كَمَثَلِ الَّذِي يَنْعِقُ بِمَا لاَ يَسْمَعُ إِلاَّ دُعَاء وَنِدَاء صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لاَ يَعْقِلُونَ} [4] .
يتبين ان الدعاء والنداء مختلفان فكل لفظة لها معنى مختلف عن الاخر. وان وروهما في كتب الوجوه والنظائر والتفاسير بمعنى واحد قد يكون من باب التاويل.
وعظ: الواو والعين والظاء لها [5] دلالة واحدة. يقال: وعظه يعظه وعظا وعظة وموعظة: ذكره بما يلين قلبه من الثواب والعقاب فاتعظ [6] .
وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم في خمسة وعشرين موضعا [7] .جاءت متصلة بتاء الرفع في موضع واحد. كما في قوله تعالى: {قَالُوا سَوَاء عَلَيْنَا أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُن مِّنَ الْوَاعِظِينَ} [8] .
(1) قاموس القرآن، 451.
(2) القصص، 30.
(3) قاموس القرآن، 450 ومابعدها.
(4) البقرة، 171.
(5) ينظر: مقاييس اللغة (وعظ) ، 6/ 126.
(6) القاموس المحيط (وعظ) 2/ 400، وتاج العروس (وعظ) 5/ 266.
(7) ينظر: المعجم المفهرس لالفاظ القرآن الكريم 755.
(8) الشعراء 136.