القرآن الكريم كتاب سماوي يحوي الحقيقة المطلقة نزل على سيد الكائنات محمد -صلى الله عليه وسلم - بأسلوب بليغ معجز لما فيه من وجوه اعجاز كثيرة يعجز العرب عن الإتيان بمثلها.
توصلت من خلال مسيرة البحث إلى عدة نتائج أهمها:-
• النظائر والأشباه
النظائر والأشباه والترادف معناها واحد تطلق على مجموعة من الألفاظ لها معنى واحد.
النظائر والأشباه اطلقها القدامى، اما الترادف فاطلقه المعاصرون. اما الوجوه والنظائر فتختص بمفردات القرآن الكريم، والمشترك اللفظي فيختص بمفردات القرآن الكريم، ومفردات اللغة العربية.
• الحديث مرادف للكلام وقد يكون السبب في ذلك هو خروج كلاهما من الفم ودلالتهما على القول المفيد. الا ان هنالك فرق بينهما وهو ان الحديث يكون في الكلمات الكثيرة المترابطة. اما الكلام فقد يكون بالحرف او الاسم او الفعل وقد يكون في لفظة او لفظتين.
• القول المختلف عن الكلام ذلك لأن القول يتكون من مجموعة من ألفاظ قد تكون داخل النفس الانسانية اما الكلام فهو اخراج هذه الألفاظ بصوت بوساطة عضو الكلام: (اللسان) .
والقول قد يطلق على الشيء الناقص الغير تام أما الكلام فانه يطلق على الشيء التام المفيد. وهذا ينطبق على قول الناس القرآن كلام الله وليس قول الله.
• الكلام نوعان: الأول يتم بين شخصين يلقي وشخص يتلقى كما في قوله تعالى: إِذْ قَالَتِ الْمَلآئِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِّنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهًا فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَمِنَ