الْمُقَرَّبِينَ * وَيُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلًا وَمِنَ الصَّالِحِينَ [1] . فالملقى عيسى عليه السلام والمتلقي هم الناس.
• والآخر: يتم داخل النفس الانسانية ككلام الله لعبده موسى - عليه السلام - على رأي الاشاعرة كما في قوله تعالى: {وَكَلَّمَ اللّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا} [2] . وكلام الانسان مع نفسه كما في قوله تعالى: {يَوْمَ يَأْتِ لاَ تَكَلَّمُ نَفْسٌ إِلاَّ بِإِذْنِهِ فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ} [3]
• بين الكلام واللغة فرقًا اذ الكلام مختص بالانسان أما اللغة فيختص بها الانسان والحيوان وحركة النبات والكلام يتطلب اداة نطق، أما اللغة فيمكن تأديتها دون الأعتماد على جهاز النطق كالاشارة باليد تعبيرًا عن لغة التحية وغير ذلك. الكلام ظاهرة فردية، اما اللغة فانها ظاهرة اجتماعية.
• اللسان بمعنى للغة عند العرب القدامى ذلك لان اللسان احد الاعضاء المهمة في اصدار الصوت او الكلام فبدونه لا يستطيع الفرد انتاج الكلام لذلك استعمل استعمالا مجازيا بمعنى اللغة.
• النطق نوعان: الأول فكري يتم عن طريق كلام النفس مع ذاتها وهذا النوع مرتبط بالروح.
والاخر: لفظي فيتم عن طريق جارحة الكلام اللسان فبوساطته يطرح الانسان النوع الأول من النطق وهذا النوع مرتبط بالجسم لانه يتم بوساطة الاعضاء.
(1) آل عمران 45 - 46
(2) النساء 164.
(3) هود 105.