منطق الطير
والمنطق مشتق من الفعل نطق ويراد به: (الكلام) . [1]
فالكلام يتصف به الانسان وبعض الانواع من الحيوانات مثل الطير. كما في قوله تعالى: {وَقَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ عُلِّمْنَا مَنطِقَ الطَّيْرِ وَأُوتِينَا مِن كُلِّ شَيْءٍ إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْفَضْلُ الْمُبِينُ} [2]
فعلم سليمان - عليه السلام - بمنطق الطير هو معجزة من المعجزات التي وهبها الله سبحانه وتعالى له. فكان يفهم ما يؤديه الطير من المعاني والأغراض [3] فبعض الحيوانات تنطق مثل الانسان بأصوات مركبة ذات مقاطع تخرجها من جهاز نطقها كالببغاء. [4] فيفهمها الانسان، وبعضها تخرج اصواتًا غير مفهومة لديه، الا ان الله سبحانه وتعالى قد وهب معجزته إلى نبيه الكريم سليمان - عليه السلام - فعرف معنى وغرض هذه الاصوات.
(1) معجم الألفاظ والأعلام القرآنية (نطق) 531.
(2) النمل 16.
(3) ينظر: تأويل مشكل القرآن 114، والزينة 1/ 72، ومفردات الراغب812، والتبيان في تفسير القرآن 8/ 82، والكاشف 3/ 140، ومجمع البيان 7/ 214، والكليات 711، وروح المعاني 19/ 171، ونحو تفسير موضوعي لسور القرآن 292، ومعجم ألفاظ القران الكريم 2/ 727.
(4) ينظر: نشأة اللغة عند الإنسان والطفل 25، والتفكير واللغة 251.