وجاءت بصيغة الفعل المضارع المجموع جمعا مذكرا سالما في موضعين كما في قوله تعالى: {فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مِّن قَبْلِ أَن يَتَمَاسَّا ذَلِكُمْ تُوعَظُونَ بِهِ} [1] . وقوله: {وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُواْ مَا يُوعَظُونَ بِهِ لَكَانَ خَيْرًا} [2] .
وجاءت بصيغة الفعل المضارع المفرد في موضعين. كما في قوله تعالى: {ذَلِكُمْ يُوعَظُ بِهِ مَن كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ} [3] . وبصيغة اسم الفاعل الجمع في موضع واحد. كما في قوله تعالى: {قَالُوا سَوَاء عَلَيْنَا أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُن مِّنَ الْوَاعِظِينَ} [4] .
والمصدر من الوعظ جاء في تسعة مواضع. نحو قوله تعالى: ... {فَجَعَلْنَاهَا نَكَالًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهَا وَمَا خَلْفَهَا وَمَوْعِظَةً لِّلْمُتَّقِينَ} [5] .
(1) المجادلة 3.
(2) النساء 66.
(3) الطلاق 2.
(4) الشعراء 136.
(5) البقرة 77.