الريحانة: لها رائحة، وطعمها مر. ومثل الذي لا يقرأ القران ولا يعمل به مثل الحنظلة لا طعم لها ولا رائحة [1]
فقارئ القرآن والعامل به يشبه بالأترجة أي الفاكهة ذات الطعم الطيب، والرائحة الزكية. أي إن المؤمن له من الآجر أجران أجر على قراءة القرآن، وأجرعلى العمل به.
-وشبه الذي لا يقرأ القران ويعمل به مثل التمرة ذات المذاق اللذيذ الذي ليس له رائحة، فكذلك االمؤمن فله اجر واحد نتيجة عمله بقوانين كتاب الله العزيز، ويحرم الاجر الاخر.
-وشبه الذي يقرأ القرآن ولا يعمل به مثل الريحانة ذات الرائحة الذكية لكن طعمها مر. أي له من الأجر والثواب أجر واحد لقراءته القرآن، لكنه لا يتمتع بهذه القراءة من خلال تطبيقه لقوانينها.
-وشبه الذي لا يقرأ القرآن، ولا يعمل به مثل الحنظلة لا طعم لها، ولا رائحة فكذلك الفاجر المبتعد عن قراءة القرآن والعمل بقوانينه فهو محروم من الآجر والثواب في الدنيا والآخرة.
(1) مجمع الزوائد ومنبع الفوائد 7/ 168، وبصائر ذوي التمييز 1/ 93، وشرح نهج البلاغة 20/ 279، كنز العمال في سنن الاقوال والافعال 1/ 521، الاسماء والصفات 336.